![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||||||||||||||
| انيس غامد وقلب جامد .. 70...يجى
![]() ![]()
|
الاترمال سرطان غزة...اسم أشهر من نار على علم ..!! شبكة اخباريات - انيس : الاترمال ... اسم يكاد يصبح "أشهر من نار على علم", علم دخل قاموس وأجساد الكثير من المراهقين والشباب الغزيين من أوسع أبوابه ومن أنفاق غزة!! هو عبارة عن حبوب مخدرة و المنتشرة الاستعمال بين الكثير من الشبان والمراهقين في قطاع غزة وخاصة ممن يعملون في مجال تهريب البضائع عبر الأنفاق...ظاهرة سيئة جديدة ولكن الجديد والغريب في الأمر أيضا أن من يتناول هذه الحبوب من الشبان والأطفال يتفاخرون بذلك في الكثير من الأحيان علنا كما هو الحال مع السجائر. "يترمل, مترمل, يشرب الاترمال"....كلمات استحدثت في قاموس الشارع الفلسطيني منذ ما بعد ظهور الأنفاق, فالبيئة الفلسطينية بيئة خصبة بكل مآسيها ومعاناتها لتقبل المصطلحات والظواهر التي تنمو وتزداد مثل النار في الهشيم. لمن لا يعرف الاترمال الاترمال هو مسكن آلام من المسكنات المخدرة والذي يعمل على الجهاز العصبي المركزي, فهو يعمل على إزالة الألم من خلال تأثيره على خلايا عصبية معينة في النخاع الشوكي والدماغ ويستخدم في حالات الأوجاع المتوسطة إلى القوية, يقول الدكتور إياد قشطة الذي يعمل في صيدلية بيروت في مدينة رفح " إن معظم من يستخدمون الاترمال لأغراض تسكين الألم وإطالة عملية القذف في الجماع وتزويد الجسم بطاقة كبيرة ما يجعل الجسم مخدر لا يحس بالتعب والألم" قد يؤدي الاترمال إلى اعتماد جسمي وسيكولوجي إذا استعمل لفترة طويلة وقد يقل تأثيرها, وبالمعنى الصحي يكون ذلك هو الإدمان بعينه, والمعالجة من خلال الاترمال يجب إن تكون لفترات قصيرة وتحت الإشراف الطبي حتى لا يكون له مضاعفات ويؤدي إلى ذلك الإدمان. إذا ما تم تناول جرعات زائدة لفترات متواصلة فان هذا يؤدي إلى مضاعفات كبيرة منها إغماء إلى حد فقدان الوعي (غيبوبة), وتشنجات صرعية شديدة وهبوط في ضغط الدم وتسارع في ضربات القلب(إسراع القلب) وتضييق أو توسع في بؤبؤ العين وصعوبة في التنفس, ويؤدي أيضا إلى حدوث نوبات من الصرع وبطء في التنفس. وهناك العديد من الأعراض النفسية التي يسببها الاترمال منها الهلوسة والتشويش واضطرابات في النوم, وقد تختلف الأعراض النفسية على مزاج المتعاطي ما بين ارتفاع في المعنويات في بعض الحالات إلى اكتئاب في حالات أخرى وقد يؤدي أيضا إما إلى الخمول أو النشاط الزائد وتغير في الإحساس والتمييز ما يؤدي إلى خطأ في تقدير الأمور. أماكن الحصول عليه بشكل عام لا يختلف اثنان على أن ظاهرة تعاطي الاترمال من قبل الشباب والمراهقين ظهرت بعد توجه الفلسطينيين في قطاع غزة إلى حفر الأنفاق لإدخال متطلباتهم اليومية عن طريق تهريبها من الجانب المصري والتي منعها الاحتلال عنهم منذ الحصار, وبالتالي دخل معها كل شئ ومنها الاترمال, وهنا يقول الدكتور إياد قشطة " الاسم التجاري للاترمال هو ((Tramal long)) أما الاسم العلمي له فهو ((((Trmadol, وإن عملية الحصول على الاترمال لا تتم من خلال صيدليتنا إلا بوصفة طبية مصحوبة بورقة من الطبيب المختص " كما ويضيف "أن هناك نوعين من الاترمال هو المهرب عن طريق الأنفاق من مصر والذي يباع بطريقة غير رسمية للشباب والمراهقين, والنوع الآخر هو النوع الذي يأتي من الشركة المصنعة له بالضفة الغربية بطريقة رسمية وشرعية ويباع بالصيدليات بطرق رسمية أيضا, ونحن لا نشتري ولا نبيع إطلاقا من المهرب عن طريق الأنفاق". وإذا كان الدكتور قشطة لايتعامل مع الاترمال المهرب سواء عن طريق شرائه من التجار أو بيعه للمتعاطين من خلال صيدليته بشكل غير قانوني, فان بعض الصيدليات في القطاع تبيعه دون وصفة من قبل الطبيب المختص وفي هذا يقول "إياد ع" البالغ من العمر 33عاما والذي يتعاطى الاترمال " يوجد من الاترمال أنواع بقوة 50 و100و150و200, احصل عليه من الأطباء أصحاب الصيدليات الذين لا يعرفون الله وحسب معرفتي به وقربي منه ((بتعرفني بتعطيني)) "... ضياع... تفشي هذا السرطان هي المرحلة الأولى والتي تؤدي إلى ضياع كامل في عالم مظلم ذو طرق موحشة مليئة بالمخاطر والأمراض والتلوث, والمراحل الأخرى لا تقل خطرا عن الاترمال, حيث دق ناقوس بدا واجبا في هذه المرحلة.. "أتناول كل يوم حبتين من الاترمال كي يساعدني على السهر, ولو وجد الحشيش لكنت تناولته".. هكذا اختصر الشاب "حسان ج" من مدينة رفح الحديث معنا والذي يتناول كل يوم حبوب الاترمال بمعدل حبتين يوميا أي أكثر من ستين حبة شهريا بحجة مساعدته على السهر, تلك هي البداية والحشيش هو منتصف الطريق والضياع هو نهاية ذلك الطريق الموحش إذا ما لم يكن هناك متابعة لهذه القضية. فحالة "إياد ع" البالغ من العمر 33عاما والذي يقطن مدينة رفح ولديه أربعة أبناء والذي طلق زوجته حديثا لمعارضتها لطريقه التي يسير فيها من تناول الاترمال والحشيش خير دليل على ذلك الضياع فيقول " أنا مدمن على المخدرات وقد انقطع الحشيش والبانجو فتوجهت إلى تناول الاترمال" الغاية تبرر الوسيلة... هناك الكثير والكثير من الأسباب والمبررات التي يتذرع بها الشباب والفتيات لتوجههم لتعاطي الاترمال, ولكن مهما كان فهل تلك الأسباب بأي شكل من الأشكال تكون مبررا لهذا التوجه؟..وفي تلك الأسباب يقول الأستاذ "أحمد محمود عزارة" المتخصص في مجال علم النفس "الاترمال له العديد من الآثار الجانبية, ويكمن الخطر كما هو معروف في إساءة استخدام هذا العقار, يتوجه الشباب إلى تناوله لعدة أسباب هي غياب الرؤية المستقبلية لديهم وعمل الكثير من الشباب واحتكاكهم المباشر مع مستوردي وبائعي الاترمال, بالإضافة إلى أن أعمال الأنفاق تحتاج إلى مجهود عضلي كبير وبالتالي يستخدم الاترمال للتخفيف من متاعب وآلام العمل داخل الأنفاق بل تعطيهم طاقة ونشاط كما هو معروف علميا, بالإضافة إلى أن هناك سبب آخر وهو تداولها بين الشباب ما يؤدي إلى انتشارها ويصبح إحدى "التقليعات" التي يمارسها الشباب كالملابس وقصات الشعر دون معرفة أضرارها, وهي أيضا نتاج وضعا اقتصاديا ونفسيا سيئا حيث ينظر إليها الشباب على أنها المخلص من مشاكلهم والحل السحري لجميع معاناتهم ". وأخيرا حمل عزارة المسئولية للأهل موضحا انه يوجد قصور واضح في دورهم في توعية ومراقبة ومتابعة تجاه هذه الظواهر الفتاكة, وأكد على انه يجب أن يكون هناك نشرات توعية عبر وسائل الإعلام ووزارة الصحة والمؤسسات للتوعية من خطورة تناوله دون وصفة طبية ودون أسباب مرضية. حرمة تعاطيه بكثرة والمتاجرة فيه مثلما كان لزاما على أصحاب الصيدليات بأن يصحب أي شخص يأتي لشراء الاترمال وصفة طبية من الطبيب, فقد اتفق الدين الإسلامي مع ذلك بل ودعم مثل هذه الإجراءات عن طريق تحريم تناوله بدون وصفة طبية أو تناوله بكثرة, ويوضح هذا الأمر الأستاذ عبد الفتاح غانم المحاضر في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأقصى بقوله " لايجوز شرعا استعمال هذا العلاج إلا بواسطة الطبيب المختص, خاصة أن هذا العلاج عبارة عن مخدر فإذا تناوله الشخص بغرض الاسكار وبدون وصفة من الطبيب فهذا لايجوز و تشتد حرمته" تجارة رائجة كثيرا ما اجلس في تجمعات يذكر فيها الاترمال ومفعوله وكيفية الحصول عليه, فضولي ربما كصحفي يجعلني أتمادى في الموضوع كي اعرف ما يمكن معرفته عن هذا العالم القذر, فما يصدمني أن الكثير من الناس العاديين أو المتعاطين اتخذوا من الاترمال تجارة مربحة تدر عليهم أموالا طائلة, فما يتم تهريبه من اترمال يتم بيعه للمتعاطين بعشرات الأضعاف ما يكفل لهم الحصول على أرباح طائلة, "خ ع" ليس متعاط للاترمال بغرض الإدمان وإنما يتناوله بوصفة من طبيب بسبب الإعاقة في قدمه, ولكنه استغل هذا التصريح استغلالا خاطئا واصبح يتاجر فيه للحصول على ربح سريع. فعن المتاجرة فيه بقول الأستاذ غانم " الأصل في بيح هذا العلاج أن يكون لخدمة الشعب ولمصالحهم, أما إذا تحول إلى تجارة الهدف منها مجرد الكسب المادي فهذا قد يوقع في الحرام لأنه يبيع هذا العلاج دون وصفة طبية ما يؤدي إلى إساءة استخدامه فيوقع في الإثم" , ويضيف "عقوبة المتاجر فيه هي عقوبة تعذيرية وتعني أن القاضي المسلم هو الذي يقدر هذه العقوبة بحسب خطورتها لان هذا أمر نسبي, فكلما اشتدت خطورة استعمال هذا العلاج(العقار المخدر) كلما كانت العقوبة اشد, والعقوبة التعذيرية تبدأ بأقلها وهو الكلام "التوبيخ", وقد يكون فيها سجن أو ضرب أو نفي...الخ" خطوات أمنية وهنا يقول الأستاذ "إسلام شهوان" المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في غزة "الاترمال هو احد العقاقير التي تصرف في المستشفيات, وسبب انتشارها هو استخدامه من قبل متعاطي المخدرات كبديل عن المخدرات التي يتعاطونها بكافة أنواعها, وكذلك عدم وجود رقابة صحية من قبل وزارة الصحة, ولا يوجد رقابة على ما يتم إدخاله من خلال الأنفاق, بالإضافة إلى العوامل الاقتصادية, والترويج له كمهدئ ومنشط جنسي" ويضيف " بدأنا نستشعر أن هذا امر خطير, ونلحظ عملية ترويج لهذا العقار بشكل كبير كمهدئ للأعصاب وخاصة استخدامه من قبل صغار السن والطالبات الثانويات والجامعيات, فعقدنا ورشة عمل بالتعاون مع وزارة الصحة, أصدرت خلالها الوزارة قرارا بعدم إدخال الاترمال إلا من خلال قوانين, وتم مصادرة الكثير منه والتنبيه على أصحاب الصيدليات بمنع بيعه إلا بوصفة طبية". وقد أفادنا شهوان أن هناك متابعة ميدانية بشكل أسبوعي ودوري من خلال الكشف عن الكمية المسموح إدخالها وكيفية بيعها, خاصة أنها أصبحت في متناول الأطفال, بالإضافة إلى أن هناك مراقبة شديدة للأنفاق من خلال وضع أشخاص داخل الأنفاق(عيون) لمراقبة ما يدخل منها, والتوعية من خلال الإذاعات المحلية. ويضيف شهوان "يتم مصادرة الكميات التي نضبطها والمهربة عن طريق الأنفاق, أما في حالة الصيدليات التي تبيعها دون وصفات طبية فانه يتم القبض على الصيدلي وتجريمه وتحويله إلى النيابة العامة وقد يسجن أو يتعرض لدفع غرامة مالية, وأسبوعيا يتم تسجيل حالة أو حالتين ممن يتاجرون في الاترمال ويتعرضون للسجن بتهمة ترويج عقار ممنوع ودفعهم غرامة مالية" ويضيف على ذلك انه "هناك دوريات للشرطة عند الأنفاق, وخلال الأسبوع الأول من شهر يونيو/6 تم مصادرة الكثير من كميات الاترمال" أرقام مخيفة يفيدنا الدكتور"منير عبد الله البرش", مدير عام الإدارة العامة للصيدلة في وزارة الصحة الفلسطينية في غزة انه من تاريخ 1/3/2008 حتى 31/12/2008 تم ضبط 109ضبطية من حبوب الاترمال حيث بلغت الكمية المضبوطة 332الف حبة, ومن تاريخ 1/1/2009حتى 30/4/2009 تم ضبط 97 ضبطية حيث بلغت الكمية المضبوطة 779الف حبة. ويقول " انه من المعروف عالميا أن ما يتم ضبطه من الكميات المهربة من أي عقار هو عشرة في المائة من الذي يتم إدخاله وتناوله, بمعنى أن ما يزيد عن العشرة ملايين حبة لم يتم ضبطها من عقار الاترمال واستعملت بالفعل" أما عن رأي الدكتور "اشرف عبد الرحيم أبو مهادي", مدير دائرة التخطيط والمعلومات الدوائية في الإدارة العامة للصيدلة في غزة في هذه الأرقام والإحصائيات يقول " أنا ضد دخول أي مادة دوائية علاجية عبر الأنفاق, لان المادة العلاجية لها ظروف تخزين لا تتوفر في الأنفاق ويجب أن تأخذ في الحسبان, وإذا ما تم الإمساك بأي كمية من الاترمال يتم مصادرتها على الفور, ولكن لا فائدة من نشر أرقام المضبوطات لأنها من شأنها أن تزيد من هذه الظاهرة وتوجه التجار للمتاجرة في مثل هذه العقاقير" وزارة الصحة وخطتها الإستراتيجية فقد اطلعنا الدكتور منير البرش على خطة إستراتيجية للحد من تداول الاترمال خاصة بعد التعرف على الأرقام المخيفة حول هذه الظاهرة, حيث بنيت هذه الخطة على المشاهدات التي تم رصدها من قبلهم ومن أهمها أن عدد كبير من متعاطي الاترمال هم من الأطفال دون سن الثامنة عشرة وخاصة طلاب المدارس الثانوية, كما تضم فئات المتعاطين للاترمال فئات أخرى من جميع شرائح المجتمع , والأكثر خطورة هو أن المتعاطي له يزيد الجرعة تدريجيا حتى تصل عشرة حبات يوميا مما يعرضه إلى الإدمان وخطر التسمم والوفاة جرائه. وبناءا عليه وضعت الإدارة العامة للصيدلية الاترمال ضمن الأدوية المحظورة والمراقبة, واعدت هذه الخطة والمتمثلة بالقيام بعدة إجراءات أهمها مراقبة توريد وبيع واستهلاك الاترمال, ووضع سياسة توزيع تنتهي إلى وضع سجلات لكمية الأدوية التي يتم صرفها والعمل على توعية الأطباء والصيادلة لخطورة هذا العقار وإساءة استخدامه, وكذلك توعية الشباب في كل مؤسسات المجتمع لمخاطر إساءة استخدامه, وضرورة إلزام الصيادلة بتسجيل الوارد والصادر من الاترمال ومراقبة هذه الإجراءات ومعاقبة من يتجاوز عملية كتابة وصرف الأدوية المحظورة وتطبيقها, وانتهت الخطة بالدعوة لتشكيل لجنة تضم العديد من الفئات من الخبراء النفسيين والاجتماعيين والأطباء والصيادلة وعلماء الدين والإعلاميين والمباحث الطبية ومكافحة المخدرات تضمن تنفيذ الإجراءات الواردة في ورش العمل. وفي نهاية المطاف هناك إجماع من كل فئات المجتمع على رفض مثل هذه الظواهر, والتوعية منها..ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل الخطوات التي تتبعها المؤسسات المعنية في غزة كافية للحد من مثل هذه الظواهر وخاصة أنها تزداد وتنتشر أكثر وأكثر؟ التعديل الأخير تم بواسطة انيس ; 01-20-2010 الساعة 06:46 PM سبب آخر: هيك | ||||||||||||||
|
![]() |
Lower Navigation
| ||||||
| ||||||
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| انيس | انيس | .:. قلب الترحيب بلاعضاء الجدد .:. | 0 | 01-13-2010 05:09 PM |
![]() | ![]() |